ما رأيك؟
أقسام الموقع
فهرس المواضيع
| ن | ث | ع | خ | ج | س | ح | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | |||||||||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | |||||||
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | |||||||
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | |||||||
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |||||||
القائمة البريدية
التصويت: الرجاء التصويت
حمى التاريخية. موقع التلال الأثرية والآبار السبع تعرف نجران وعلى مر العصور بأنها أحد أهم المناطق الأثرية في الجزيرة العربية إذ تضم العديد من المواقع الأثرية والتاريخية الهامة وشهدت على مر العصور أحداثا تاريخية هامة ما جعلها وجهة هامة للمهتمين بالجوانب التاريخية لإجراء الدراسات والبحوث عن تلك الآثار ومن اللافت أن الكثيرين من الزوار الذين يأتون إلى نجران يكون من أولويات وجهتم زيارة الأماكن التاريخية والأثرية ومنها موقع حمى الأثري .
الحياة قامت بزيارة إلى هذا الموقع الذي يبعد عن مدينة نجران مايقارب 120 كم إلى الشمال الشرقي وكان أن تحدث مدير إدارة الآثار والمتاحف بمنطقة نجران الأستاذ صالح بن محمد آل مريح الذي أبان أن حمى كانت إحدى نقاط القوافل التجارية القادمة من جنوب الجزيرة العربية إذ كانت حمى ملتقى لتلك القوافل القادمة من شرق الجزيرة العربية وشمالها الغربي وكان ينطلق من حمى خطا تجاريا باتجاه الفـاو ( مملكة كندة ) قبل الإسلام ومن ثم إلى إقليم نجد ( اليمامة ) ثم إلى الإحساء ثم إلى العراق ( بلاد الرافـدين ) ومنها إلى بلاد فارس ثم شرق آسيا وهناك خطا آخر يتجه من حمى إلى إقليم الحجاز ثم مصر فأفريقيا وموقع حمى يضم العديد من الكتابات والنقوش الأثرية والرسوم إذ تضم أكثر من 30 موقعا للنقوش و تعتبر متنزها سياحيا ويضاف إلى الآثار في حمى العديد من الجبال والتلال الأثرية والشعاب والأودية وتتميز حمى بوجود آبار عديدة تسمى الآبار السبع ويعود تاريخ حمى إلى العصر الحجري الحديث وكانت من أوائل الأماكن التي استوطنها الإنسان بعد استئناس الجمل ومن أهم النقوش في الموقع نقش تشير الدلائل إلى انه يذكر موقع الأخدود الأثري وما حدث به من أحداث تاريخية من حرق للأهالي الذين رفضوا التحول من ديانتهم النصرانية إلى اليهودية ماجعل الملك الحميري ذو نواس يشق أخدودا ويضرم النار فيه ويرمي بالأهالي وسط النيران في واحدة من أهم الأحداث التاريخية ومن أهم النقوش الموجودة في حمى النقش الذي يرجع إلى عهد ملك حمير يوسف أسار يثار ( ذو نواس )والذي يسجل فيه انتصاره على الأحباش عام 518 م ويذكر فيليب ليبنز إن ذلك النقش عثر عليه فيلبي أثناء زيارته الأولى لنجران 1355هـ 1936 م عند آبار حمى ويصفه ليبنز ' أما نقش حمى فهو منحوت على الصخور الرسوبية التي تتكون من اثنتي عشرة طبقة متراكمة فوق بعضها إذ يصل طول بعضها إلى 6 أمتار وهو يتحدث عن قصة عمل قام به الملك ذو نواس ضد الغزاة الحبشيين والمسيحيينتتنوع الكتابات في حمى بين الخط المسند الجنوبي والخط الثمودي وهو مايسمى لغة البادية وتم تسجيل وتوثيق النقوش والكتابات وما جاورها بهدف دراستها لدى وكالة وزارة التربية والتعليم السعودية في مكتبة الوكالة ومركز الأبحاث إذ يمكن للمهتمين والباحثين الاطلاع على آثار حمى من خلالها ويتم عرض بعض مما وجد في الموقع من أدوات ومكاشط وسكاكين وتلال أثرية في متحف نجران للآثار والتراث وكان آخر مسح تم عام 1410 هـ إذ وجه سمو أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز بتسوير المواقع الأثرية ضمن خطة طموحة لتسوير جميع المواقع الأثرية والتاريخية في نجران



السياحة في نجران Tourism


