60مواقعا أثريا وسياحيا للتنمية والتطوير

مشعل الخير في 06 يونيو, 2007 06:00:00 | عدد مرات القراءه 340
  • email ارسل لصديقك
  • print نسخة للطباعة
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

ما رأيك؟

(عدد 1 صوت)

أقسام الموقع

فهرس المواضيع

ن ث ع خ ج س ح
123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031

القائمة البريدية

التسجيل في قائمة المراسلات

التصويت: الرجاء التصويت

ماهو معدل زياراتك لموقع الأمير مشعل بن سعود ؟

ضبط حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image ناشد بتقييم المرافق والخدمات بالمنطقة
اختيار 60 موقعا اثريا وسياحيا بنجران للتنمية والتطوير
اجمع حوالى 75% من الزائرين لمنطقة نجران على ان الاجازة الصيفية افضل وقت لزيارة منطقة نجران واتفق الزوار على ان الاماكن المفضلة الاكثر للمنطقة هي منتزة غرناطة العائلي والسوق الشعبي والضيافة مول ومنتزه الملك فهد وسد نجران ومتحف الاخدود واسواق طيبة والفيصلية. واشار حوالى 55% من الزائرين الى ان اهم المشكلات التي واجهتهم اثناء الزيارة الكهرباء وقال 24% ان خدمات الهاتف الجوال كانت من المشكلات التي واجهوها واشار 21% الى ان نقص امدادات المياه كانت من اهم المشكلات التي تواجه الزوار.
وناشد الزوار القائمين على السياحة في المنطقة الى تقييم المرافق والخدمات المختلقة من حيث الاهمية وتم التحقق من درجة رضاهم عن المرافق المتوفرة في المنطقة وبناء على ذلك كان الفرق بين اهمية المرافق ودرجة الرضا عنها... من جهة اخرى كانت اكثر الامور اهمية من وجهة نظر زوار المنطقة هي اللوحات الارشادية في الطريق وخدمات الاتصالات المصرفية والوسائل الترفيهية للأطفال وتوفير مناطق التسوق وتنوع الاسواق وتعدد السلع وجودة الطعام في المطاعم.
اما فيما يخص المجالات التي رأى الزائرون انها تحتاج الى اهتمام اكثر هي توفر مراكز المعلومات السياحية وتوفر وسائل ترفيه لجميع اعضاء العائلة.
وقال الزوار لـ«عكاظ» انه مع توفر الخدمات المناسبة يمكن لمنطقة نجران ان تصبح واحدة من اهم المناطق السياحية في المملكة لكون المنطقة تمتاز بنظامها وحسن تخطيطها وجودة الطرق البرية الموصلة للمنطقة.
ولفتوا بان مناطق الجذب الطبيعية توفر عددا من الاماكن الاثرية المهمة وجمال الطبيعة ومناظرها الخلابة وان المنطقة تتسم بالهدوء وممتازة للاستجمام وكذلك جمال الرقصات الشعبية الجذابة.
وأوضح مدير الآثار والمتاحف بمنطقة نجران صالح آل مريح بأن المدن القديمة في المنطقة تعد من بين أهم المدن التاريخية القديمة في جنوب الجزيرة العربية لتميز موقعها وخصوبة الارض المحيطة بها وترتبط بأصحاب الاخدود الذين ورد ذكر قصتهم في القرآن الكريم ولا يزال موقعهم قائما حتى الوقت الحاضر على مقربة من جنوب مدينة نجران الحديثة.
وكانت نجران القديمة نقطة ملتقى للقوافل التجارية بين الحجاز واليمن والشام وشهدت صراعات بين الحضارات القديمة مثل الفرس والرومان واليمن والحبشة للسيطرة عليها. وأكد بأن سطح المنطقة يتصف بالتنوع وتباين مناسيبه بين مستوى سطح البحر في الغرب و1800م في المرتفعات في الشمال الغربي.
وبين ايضا بأن المنطقة تتميز بثلاث وحدات تضاريسية فيه حيث تضم المناطق الجبلية في الجزء الغربي وتنتشر فيها الغابات الكثيفة واقصى ارتفاعاتها 1800م فوق سطح البحر.
وكذلك الأودية والسهول الخصبة الصالحة للزراعة والهضاب في الجزء الأوسط من المنطقة وتضم هضبتي نجران(الفرع) التي تمتد بمحاذاة وادي نجران وحبونا بين واديي نجران وحبونا بالاضافة الى المنطقة الصحراوية في الجزء الشرقي صحراء الربع الخالي.
وعن المواقع القابلة للتطوير السياحي في مناطق التنمية السياحية بمنطقة نجران هي:
مركز آبا السعود ويشمل موقع قصر الامارة التاريخي وهو قصر قديم شيد في عام 1361هـ وكان مخصصا لمقر امارة نجران ويقع في مركز آبا السعود ويضم عددا من الغرف كانت مخصصة لمكاتب موظفي الامارة.
وبالاضافة الى مقر الأمير يوجد في القصر بئر قديمة كانت تؤمن مياه الشرب للقصر وقد رممت وكالة الآثار والمتاحف القصر في الفترة الاخيرة.
وكذلك السوق الشعبي الخاص بالأدوات الشعبية والفخارية وتتصف بأنها أسواق متخصصة لبيع المنتجات التقليدية والشعبية التي تشتهر بها منطقة نجران ويقع بالقرب من قصر الامارة التاريخي وهو عبارة عن محلات تجارية ويتألف من مباني من الاسمنت المسلح شيد السوق على ارض مساحتها نحو 4000م2.
وسوق الجنابي وهو عبارة عن سوق مبني بالمواد الاسمنتية وسقوفه من المواد المسبقة الصنع كالحديد ونحوه ويعتبر السوق الوحيد في المنطقة المتخصص ببيع الخناجر المصنوعة محليا.
ومتحف نجران للآثار والتراث الشعبي متحف أنشأته وكالة الآثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم عام 1403هـ وافتتح عام 1416هـ ويقع في الناحية الغربية لموقع الاخدود ويحتوي المتحف على قطع أثرية من كافة منطقة نجران وعلى الأخص من موقع الاخدود.
 بالاضافة الى وجود مكان مخصص لعرض المنتجات التقليدية في المنطقة وتوضح مقتنياته تاريخ المملكة وتاريخ نجران وحضارتها بمراحلها المختلفة ويشمل ايضا بعض المقتنيات التي توضح بعض المظاهر التراثية في المنطقة.
وعن المواقع القابلة للتطوير السياحي وتنوعها اوضح مريح بأن عدد هذه المواقع 60 موقعا منها 52 موقعا داخل منطقتي التنمية السياحية التي وقع الاختيار عليها وفقا لمعطيات مشروع السياسة العامة لتنمية وتطوير قطاع السياحة في المملكة.
وقد وزعت المواقع القابلة للتطوير السياحي في منطقة نجران حسب المحافظات في نجران 44 موقعا واثار 8 مواقع وبدر الجنوب 8 مواقع بمجموع 60 موقعا من أهمها المركب (الفوراع)، قرن الزعفران (الدريب)، قرية الحصن، مدرسة المحمدية القديمة (اللجم)، شعب جبل عقرم، مركز عاكفة، غار الملك سعود-جبل حسنة-وادي الحماد، وادي عمدان(البغار) الحاجب الحمر، منتزه الغثمة، وادي حممه، منتزه الملك عبدالعزيز، مركز ابحاث البستنة، جبل تصلال، حصن نجران، سد وادي نجران، منتزه الهيجة، قلعة شعب بران، منتزه الزهرة، منتزه الصفا، مضيق السد، منتزه نهوقة، جبل أبو همدان، جبل رعوم، آبا الرشاش الأعلى والأسفل، عشة المنقع، صفاة نجران، عروق المجامع، جبوب الدو، قلمة خباش، محمية عروق بني معارض، غيران النشمي، غابة المشقح، وادي ليان، آبار حمى، وادي الجزم، جبل سعد، صخرة علياء، جبل نجد خيران، نجد القرايع، المنجم(وادي سادة) وادي الجعيدة، قلعة القشة موعاه، هداده سد هداده، وادي الحموم، قصبة المضمار، عشة بدر الجنوب ووادي المرحا.
  • email ارسل لصديقك
  • print نسخة للطباعة
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

إضافة تعليق على الموضوع comment ملاحظات (0 تم ارسالها)

مواضيع متميزة

Powered By Arabic CMS Media Version By ArabNas.com